عباس العزاوي المحامي
179
موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين
الصائبة فمال عن وجهه فاستولى جهان شاه على غنائم وافرة ومضى لحاله فارغا عن الشواغل وحينئذ فاجأه حسن الطويل ليلا فقتل في المعركة أكثر أعوان جهان شاه وقتل هو أيضا معهم في ساحة الحرب إلا أنه لم يعرف لحد الآن القاتل . . . » ا ه « 1 » . 256 وجاء في لب التواريخ : « أن جهان شاه بعد أن قضى على غائلة ابنه . . . عاد إلى تبريز وقد بلغ من العظمة والشوكة المرتبة العلية حد أنه لم يصل الخيال إلى عشر معشاره فتملك عراق العرب بتمامه ، وكذا عراق العجم وفارس وكرمان وسواحل البحر وآذربيجان إلى حدود الروم والشام ، ثم إن دولته أخذت بالانحطاط . . . وفي سنة 872 ه وعزم على الوقيعة بحسن بك وكان حاكم ديار بكر فذهب إلى جهته فوافاه الشتاء فأراد العودة ولكنه لم يراع الحيطة فيها ، فذهب الفيلق أمامه وبقي هو وراءه ، وكان نائما في موضع للاستراحة وبأمل أن يسير في عقب جيشه . أما جسن بك فإنه اغتنم هذه الفرصة وعلم أن الجيش ذهب في الأمام ، وأن جهان شاه لا يزال باقيا في موطنه وحينئذ هاجمه على غرة بثلاثة آلاف فارس فلم يسع جهان شاه أن يقاوم وإنما ركن إلى طريق الهزيمة فقتل أثناء ذلك وألقي القبض على كل من ابنيه محمدي ميرزا وأبي يوسف ميرزا فكحلهما . . . وهذه الوقعة حدثت في 12 ربيع الثاني من السنة المذكورة » ا ه ( وفي الغياثي في 5 ربيع الأول ) وقد أورد صاحب المنتخب تاريخ وفاته في بيتين من الشعر الفارسي وفيها صراحة في أنه توفي بالتاريخ المذكور . 257 وفي جامع الدول : « في 10 شوال سنة 871 ه توجه - جهان شاه - إلى ديار بكر
--> ( 1 ) كنه الأخبار جزء ثاني ركن ثاني ص 38 .